المرزباني الخراساني

61

الموشح

ولست بحلّال التّلاع مخافة * ولكن متى يسترفد القوم أرفد « 65 » فالمصراع الثاني غير مشاكل للأول . أخبرني محمد بن الحسن ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى النحوي ، قال : حدثني عمر بن شبّة في قول الأعشى « 66 » : ونبّئت قيسا ولم آته * وقد زعموا ساد أهل اليمن « 67 » فعيب عليه أو عابه قيس نفسه ؛ فردّه فقال « 68 » : ونبئت قيسا ولم آته * على نأيه . . . . . . . . . حدثني عبد اللّه بن أحمد ، عن أبي العباس المبرد ، قال : قال الأعشى « 69 » : وتبرد برد رداء العرو * س بالصّيف رقرقت فيه العبيرا « 70 » وتسخن ليلة لا يستطيع * نباحا بها الكلب إلا هريرا فتقبّل هذا الكلام واستحسن ؛ ثم قيل في عيبه : إنه أتى به في بيتين وطوّل به الخطاب . وأجود منه قول طرفة « 71 » : تطرد البرد بحرّ ساخن * وعكيك « 72 » القيظ إن جاء بقر

--> ( 65 ) التلاع : مجارى الماء من رؤوس الجبال إلى الأودية . الرقد : العطية والمعونة . ( 66 ) ديوانه 25 . ( 67 ) روايته في الديوان : ونبئت قيسا ولم أبله * كما زعموا خير أهل اليمن ( 68 ) ديوانه 27 . ( 69 ) ديوانه 95 . ( 70 ) في الديوان : رقرقت بالصيف فيه العبيرا ورداء العروس : وشاحها . والعبير : أخلاط من الطيب ، أي إن جسمها بارد في الصيف والهرير : صوت دون النباح . ( 71 ) اللسان ( عكك ) . وفيه : تطرد القر بحر صادق ( 72 ) حرّ عكيك : شديد .